What is the proof of this statement?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

Do you know that when a person returns home after a hard day at work, he is forgiven. No pain is in vain. Why grieve?” Tweet- Mufti Ebrahim Desai.

Slmz

What is the source of the above?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The hadith in reference is:

«مَنْ أَمْسَى كالًّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُورًا لَهُ»

Translation: The Messenger of Allah has supposedly said[i]: A person who retires to bed after a laborious day (in pursuit of halal livelihood), retires to bed forgiven (from minor sins). 

The hadith is found in the following books:[ii]

  1. Al-Mu’jam Al-Awsat of Allamah At-Tabraani
  2. Taarikh Madinah Ad-Dimishq of Allamah Ibn Asaakir
  3. At-Targheeb Wat-Tarheeb of Allamah Munziri.
  4. Al-Jaami’ As-Sagheer of Allamah As-Suyuti

The hadith is suitable to quote to mention the virtue (Fadaa’il) of earning halal livelihood.[iii]    

And Allah Ta’āla Knows Best

Muhammed Shafi

Student – Darul Iftaa

London, U.K. 

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

19-03-1441| 16-11-2019

 

 


[i] التقريب والتيسير للنووي (ص: 48) 

وإذا أردت رواية الضعيف بغير إسناد فلا تقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وما أشبهه من صيغ الجزم، بل قل: روى كذا أو بلغنا كذا أو ورد أو جاء أو نقل أو ما أشبهه، وكذا ما يشك في صحته،

 

[ii] تاريخ دمشق لابن عساكر (73/ 106) 

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا: أنا أبو سعد «1» محمد بن عبد الرحمن أنبأ أبو النّضر «2» شافع بن محمد بن يعقوب الإسفرايني، نا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي، نا أبو بكر محمد بن يزيد، نا يحيى بن حسان، عن سليمان ابن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«من بات كالّا من طلب الحلال بات مغفورا له»

 

تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 160) 

قال [أحمد بن إبراهيم الملطي حدّثنا يعقوب بن سعيد الطرميسي]، حدّثنا هشام بن عمار، حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثنا بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب الزّبيدي قال: سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: «ما أكل العبد طعاما أحبّ إلى الله من كدّ يده، ومن بات كالا من عمله بات مغفورا له»

 

سير أعلام النبلاء ط الحديث للذهبي (11/ 306) 

قُلْتُ: لَهُ خَبَرٌ مُنكَرٌ، رَوَاهُ ابْنُ ذَكْوَانَ المَذْكُوْرُ، عَنْهُ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا بَحِيْرٍ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنِ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِي كَرِبٍ: رَأَيْت النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يَقُوْلُ: “مَنْ بَاتَ كَالاًّ مِنْ عَمَلِهِ، بَاتَ مَغْفُوْراً لَهُ”.

 

مختصر تاريخ دمشق (10/ 267) 

حدث شافع عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي بسنده عن عائشة قالت: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” نعم الإدام الخل ” وحدث عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” من بات كالاً من طلب الحلال بات مغفوراً له.

 

الجامع الصغير من حديث البشير النذير (ط-أخرى) (2/ 320) 

8546- من بات كالا من طلب الحلال بات مغفورا له

– ابن عساكر عن أنس

– (صح)

 

المعجم الأوسط للطبراني (7/ 289)

– حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَلْمٍ، نَا هاشمُ بْنُ مُوسَى الْخَصَّافُ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ أَمْسَى كالًّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُورًا لَهُ» لا يُرْوَى هَذَا الْحَديِثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَلْمٍ “

 

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (2/ 524)

وروي عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أمسى كالاًّ من عمل يدهِ، أمْسى مغفوراً له. رواه الطبراني في الأوسط

 

الجامع الصغير من حديث البشير النذير للسيوطي (ط-أخرى) (2/ 319) 

8532- من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له

(طس) عن ابن عباس (1)

(ض) (2)

————————————–

(1)   قوله “طس”- الطبراني في الأوسط

(2)   قوله “ض”- ضعيف

التنوير شرح الجامع الصغير لعز الدين (10/ 149) 

“من أمسى كالًّا من عمل يديه أمسى مغفورًا له.” (طس) عن ابن عباس (ض).

(من أمسى كالًّا) بتشديد اللام تاعبًا (من عمل يَدَيْه) في كسب الحلال. (أمسى مغفورًا له) سيما إذا كان عن عياله وأهله فإن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده. (طس عن ابن عباس) رمز المصنف لضعفه، قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف، وقال تلميذه الهيثمي: فيه جماعة لم أعرفهم.

 

التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (2/ 405) 

(من أَمْسَى) أَي دخل فِي الْمسَاء (كالا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ) فِي اكتسابه لنَفسِهِ وَعِيَاله من جهو حَلَال (أَمْسَى مغفورا لَهُ) أَي ذنُوبه يعْنى الصَّغَائِر (طس) وَابْن عَسَاكِر (عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف

 

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للزبيدي (2/ 1055) 

(وقال صلّى الله عليه وسلم: من أمسى وانيا) أي تعباً (من طلب الحلال بات مغفوراً له). ولذا كان نبي الله داود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل يده (وأصبح والله عنه راضٍ).

قال العراقي: رواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس من أَمْسَى كالاًّ مِن عَمَل يَدِه أمسى مغفوراً له وفيه ضعف اهـ.

قلت: وقال الهيثمي فيه جماعة لم أعرفهم ورواه أيضاً ابن عساكر من طريق سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده.

قال ابن السبكي: (6/ 313) لم أجد له إسناداً.

 

المغني عن حمل الأسفار للعراقي [تخريج أحاديث الإحياء] (ص: 536) 

حَدِيث «من أَمْسَى وانيا من طلب الْحَلَال بَات مغفورا لَهُ وَأصْبح وَالله عَنهُ رَاض»

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن عَبَّاس «من أَمْسَى كالا من عمل يَدَيْهِ أَمْسَى مغفورا لَهُ» وَفِيه ضعف.

 

مجمع الزوائد – الفكر للهيثمي (4/ 108)

وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له

 رواه الطبراني في الأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم

 

الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي (ص: 188)

“مَنْ أَمْسَى كَالاًّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُوراً لَهَ” ابن عساكر من حديث ابن عباس، وله من طريق أبان عن أنس مرفوعاً: “مَنْ بَاتَ كَالاًّ مِنْ طَلَبِ الْحَلاَلِ بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ”.

 

فتح الباري لابن حجر (4/ 306)

وَلِابْنِ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْهُ مَا كَسَبَ الرَّجُلُ أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ وَلِابْنِ الْمُنْذِرِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَا أَكَلَ رَجُلٌ طَعَامًا قَطُّ أَحَلَّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ وَفِي فَوَائِدِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ بَقِيَّةَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ الْبَابِ وَزَادَ مَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ.

 

موسوعة السنة النبوية (ص: 4347)

{مَنْ باتَ كالاًّ مِنْ عمَلِ يدهِ باتَ مغْفوراً لَهُ} (كر) عن المقدام

عسا كر (14 / 10)، والفتح (4/306)، والمجمع (4 / 63)، وله شاهد آخر في الشعب (1232)، والسير (14/500).

حسن لغيره

 

موسوعة السنة النبوية (ص: 3979)

{مَا أكَلَ العبدُ طَعاماً أحَبَّ إلى اللّهِ مِنْ كدِّ يَدهِ، ومَنْ باتَ كَالاًّ مِنْ عَمَلهِ بَاتَ مَغفوراً لَه} (ابن عساكر) عن المقدام بن معد يكرب

عساكر (4/284)، والترغيب (2/524)، والمجمع (4/63)، والاتحاف (6/9)

حسن لغيره

 

[iii] [حكم العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والترغيب والترهيب]:

 

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ومعه تعليق الشيخ محمد عوامة (3522)

 

تقريب النواوي

ويجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف، والعمل به، من غير بيان ضعفه، في غير صفات الله تعالى والأحكام كالحلال والحرام وغيرهما، وذلك كالقصص وفضائل الأعمال والمواعظ وغيرها، مما لا تعلّق له بالعقائد والأحكام

———————————

تدريب الراوي

(ويجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد ) الضعيفة ( ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف ، والعمل به ، من غير بيان ضعفه ، في غير صفات الله تعالى ) وما يجوز ويستحيل عليه ، وتفسير كلامه ( والأحكام كالحلال والحرام وغيرهما ، وذلك كالقصص وفضائل الأعمال والمواعظ وغيرها ، مما لا تعلّق له بالعقائد والأحكام )(1). وممن نُقل عنه ذلك: ابن حنبل، وابن مهدي، وابن المبارك، قالوا: إذا روينا في الحلال والحرام شدّدنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها، تساهلنا. (2)

———————————

تعليق الشيخ محمد عوامة

(1) هذا القول هو قول الجماهير من العلماء، مراعاة مني لحكاية المنع عند بعضهم، وسيأتي بيان أنه لا يصح القول بالمنع عن أحد من أئمتنا، فهو قول مجمع عليه إن شاء الله. ولكن لم يذكر النووي والشارح – تبعاً لابن الصلاح – رحمهم الله تعالى شرطاً لهذا» القول سوى: أنه لا يعمل به إلا في غير العقائد والأحكام، وسيأتي (تنبيه الشارح إلى أن ثمة شروطاً ثلاثة، وسيأتي الكلام عليها

(2) قول الإمام أحمد: في [الكفاية: ص ۱۳۷] من رواية النوفلي عنه، وبعده كلمة أخرى نحوها من رواية الميموني عنه، وقول ابن مهدي: في [الجامع للخطيب: ۱۳۰۱]، وقول ابن المبارك في [الجرح التعديل: ۲ ۳۰]

وليس الأمر قاصراً على هؤلاء الأئمة الثلاثة، فقد روى الخطيب كلمتين أيضاً للإمام سفيان الثوري في هذا المعنى إحداهما في [الكفاية: ص ]134 والثانية في [الجامع: ۱۳۰۰]. كما روي في «الكفاية» كذلك كلمة للإمام سفيان بن عيينة.

وختم الباب بكلمة الإمام آخر متميزة عن الكلمات الأخرى، فقد أسند إلى الإمام الثقة المفسر المحدث الأديب العلامة ـ كما في [السير: ۱۰ ۵۳۳] – أبي زكريا يحيى بن محمد العنبري (268 – 344) رحمه الله، قوله: «الخبر إذا لم يحرم حلالاً، ولم يحل حراماً، ولم يوجب حكماً، وكان في ترغيب أو ترهيب، أو تشديد، أو ترخيص، وجب الإغماض عنه والتساهل في رواته»، فانظر قوله «وجب الإغماض عنه»، فلو قال قائل: إن أبا زكريا العنبري يقول بوجوب العمل بالضعيف، لما جانب الصواب، لكنه قول شاذ فاذ. وانظر قوله «التساهل في رواته»: فإنه لم يخص طبقة دون طبقة من الرواة الضعفاء.

وكل من جاء بعد هؤلاء الأئمة الأعلام نقل كلامهم بالتسليم والموافقة والعمل

 

 

 

 

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar