Is a picture of a skeleton permissible?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org
image_pdfimage_print

1. Is a picture of a skeleton permissible.

Answer

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful 
As-salaamu ‘alaykum wa-rahmatullaahi wa-barakaatuh

In principle, it is prohibited to draw an animate/ensouled object with such prominent features that a person or animal would normally live with.[1]

 

However, it is permissible to draw a picture of animate/ensouled object without the essential part of the body for example, drawing without the complete head is permissible since life does not exist without the head.[2]

 

It is not sufficient to leave out some facial features or some limbs, as one can live without some facial features or limbs.[3]

 

Shariah has prohibited drawing pictures of animate/ensouled objects.

 

See the following Ahadith:

 

عن عائشة رضي الله عنها قالت  : دخل علي النبي صلى الله عليه و سلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه وقالت قال النبي صلى الله عليه و سلم  من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور (صحيح البخاري :6109)

Hazrat Aisha (Radhiyallahu anha) reports that Nabi (Sallallahu alayhi wasallam) came to her and in the house; there was a curtain, which had pictures on it. His face turned colour, then He took hold of the curtain and tore it. Thereafter Nabi)  Sallallahu alayhi wasallam) remarked: “Those who create these pictures will receive the most severe of punishments on the day of Qiyāmah” Sahih al-Bukhari 6109:

 

عن ابن عباس أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال « من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها وليس بنافخ (سنن ابي داوود: 5024)

Rasulullah (Sallallahu Alayhi wasallam) has mentioned, “Whoever creates a picture of an animate object, Allah Ta’ala will punish him on the day of Qiyaamah until he will give life to the picture, which he will be unable to do” Sunan Abi Dawūd:5024

 

The skull of a skeleton has various religious connotations in different cultures and religions for example, many of the Eastern traditions, the skull is an esoteric symbol used in secret rituals. Legends associate the skull with powerful Protector Deities.[4] Furthermore, the skull image have been featured in horror stories, movies and black magic. The skull has become a symbol of fashion that has been widely used by designers. Islam has been perfected and completed by Allah and has not allowed us to imitate and follow the customs and practices of the non-Muslims. As Muslims, we are commanded to refrain from emulating the kuffar as well as adopting their ways. Nabi (Sallallahu Alaihi Wasallam) said:

مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ (سنن أبي داود: 4031)

Translation: The one who emulates a people will be counted from amongst them (in the sight of Allah Ta’ala). (Sunan Abu Dawud: 4031)

 

Accordingly, the picture of a skeleton is highly discouraged. If a skeleton is drawn without a complete skull, then it will be permissible.

 

And Allaah Ta’ala Knows Best.

Akhyar Uddin 

Student, Darul Iftaa 

Buffalo, New York, USA 

Checked and approved by

Mufti Ebrahim Desai

 


 

التوضيح لشرح الجامع الصحيح (28/ 484) [1]

 ألا ترى أنه – عليه السلام – غضب وتلون وجهه لما رأى التصاوير في القرام، وهتكه بيده، ونهى عنها، وتوعد عليها بقوله: “إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور

مصابيح الجامع (9/ 342

– حَدَّثَنَا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – وَفِي الْبَيْتِ قِرَامٌ فِيهِ صُوَرٌ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَ السِّتْرَ فَهَتَكَهُ، وَقَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم -: “مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ”

المبسوط للسرخسي (1/ 210)

(ولا بأس بالصلاة في بيت في قبلته تماثيل مقطوعة الرأس) لأن التمثال تمثال برأسه فبقطع الرأس يخرج من أن يكون تمثالا، بيانه فيما روي «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أهدي إليه ثوب عليه تمثال طائر فأصبحوا، وقد محا وجهه» وروي «أن جبريل صلوات الله عليه استأذن على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأذن له فقال كيف أدخل وفي البيت قرام فيه تمثال خيول رجال، فإما أن تقطع رءوسها أو تتخذ وسائد فتوطأ»، ولأن بعد قطع الرأس صار بمنزلة تماثيل الشجر وذلك غير مكروه إنما المكروه تمثال ذي الروح، هكذا روي عن ابن عباس – رضي الله تعالى عنهما – أنه نهى مصورا عن التصوير فقال: كيف أصنع وهو كسبي قال: إن لم يكن بد فعليك بتمثال الأشجار،

وإن عليا – رضي الله تعالى عنه – قال من صور تمثال ذي الروح كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح وليس بنافخ وإن لم تكن مقطوعة الرأس كرهتها في القبلة؛ لأن فيه تشبيها بمن يعبد الصور،

قره عين الأخيار لتكملة رد المحتار علي الدر المختار (7/ 565)

إِذا كَانَ الرجل يَبِيع الثِّيَاب المصورة أَو ينسجها لَا تقبل شَهَادَته اه: أَي صُورَة ذِي روح

 

عمدة الرعاية بتحشية شرح الوقاية (2/ 380)

 بخلاف التمثال، فإنّه مختصّ بذي روحٍ كما في ((المغرب)) وغيره، وكانت الكراهة مختصّة بصورةِ ذي روح

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 309)

يجب أن يعلم بأن الصورة نوعان؛ صورة جماد كالشجر ونحوه، وصورة حيوان، فصورة الجماد لا يكره اتخاذها والصلاة إليها صغيرة كانت أو كبيرة؛ لأن الصلاة إلى مثل هذه الصورة لا تشبه التعبد؛ لأن مثل هذه لا تعبد.وصورة الحيوان إن كانت صغيرة بحيث لا تبدو للناظر من بعيد لا يكره اتخاذها والصلاة إليها؛ لأن هذا مما لا يعبد، وقد صح أنه كان على خاتم أبي هريرة رضي الله عنه ذبابتان، وكان على خاتم أبي موسى الأشعري كركيان، وكان على خاتم دانيال صلوات الله عليه صورة الأسد، وإن كانت الصورة كبيرة بحيث تبدو للناظر من بعد؛ يكره إمساكها والصلاة إليها؛ لأن إمساك الصورة تشبه بمن يعبد الصنم، والصلاة إليها يشبه تعظيمها وعبادتها فتكره، إلا إذا كانت مقطوعة الرأس، فحينئذٍ لا تكره؛ لأن بدون الرأس لا تعبد، وتفيسر قطع الرأس في هذا الباب أن يمحي رأس الصورة بخيط يخاط عليها، بحيث لا يبقي للأصل أثراً أصلاً، أو يطلي على رأسه شيئاً بحيث لا يبقي للرأس أثراً أصلاً

رد المحتار – ط. بابي الحلبي (1/ 647)

قوله ( ولبس ثوب فيه تماثيل ) عدل عن قول غيره تصاوير لما في المغرب الصورة عام في ذي الروح وغيره والتمثال خاص بمثال ذي الروح ويأتي أن غير ذي الروح لا يكره

 قال القهستاني وفيه إشعار بأنه لا تكره صورة الرأس وفيه خلاف كما في اتخاذها كذا في المحيط

 قال في البحر وفي الخلاصة وتكره التصاوير على الثوب صلى فيه أو لا انتهى وهذه الكراهة تحريمية

 وظاهر كلام النووي في شرح مسلم الإجماع على تحريم تصوير الحيوان وقال وسواء صنعه لما يمتهن أو لغيره فصنعته حرام بكل حال لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالى وسواء كان في ثوب أو بساط أو درهم وإناء وحائط وغيرها ا هـ

 فينبغي أن يكون حراما لا مكروها إن ثبت الإجماع أو قطعية الدليل بتواتره ا هـ كلام البحر ملخصا

 وظاهر قوله فينبغي الاعتراض على الخلاصة في تسميته مكروها

 قلت لكن مراد الخلاصة اللبس المصرح به في المتون بدليل قوله في الخلاصة بعد ما مر أما إذا كان في يده وهو يصلي لا يكره وكلام النووي في فعل التصوير ولا يلزم من حرمته حرمة الصلاة فيه بدليل أن التصوير يحرم ولو كانت الصورة صغيرة كالتي على الدرهم أو كانت في اليد أو مستترة أو مهانة مع أن الصلاة بذلك لا تحرم بل ولا تكره لأن علة حرمة التصوير المضاهاة لخلق الله تعالى وهي موجودة في كل ما ذكره

 وعلة كراهة

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (22/ 69)

 وقال الخطابي: المراد من الصور التي فيها الروح مما لم يقطع رأسه أو لم يمتهن بالوطء،

درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 109)[2]

وفي الجامع الصغير أطلق الكراهة (إلا أن تكون صغيرة أو مقطوعة الرأس أو لغير ذي روح)

الهداية في شرح بداية المبتدي       (1/ 65)

وإذا كان التمثال مقطوع الرأس ” أي ممحو الرأس ” فليس بتمثال ” لأنه لا يعبد بدون الرأس 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 309)

وإن كان التمثال مقطوع الرأس، فليس بتمثال

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 30)

قوله أو مقطوع الرأس) أي سواء كان من الأصل أو كان لها رأس ومحي وسواء كان القطع بخيط خيط على جميع الرأس حتى لم يبق لها أثر أو يطليه بمغرة ونحوها أو بنحته أو بغسله وإنما لم يكره لأنها لا تعبد بدون الرأس عادة

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 31)

(قوله أو لغير ذي روح) لما تقدم أنه ليس بتمثال ولما في الصحيحين عن سعيد بن أبي الحسن قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها فقال له ادن مني فدنا ثم قال له ادن مني فدنا حتى وضع يده على رأسه وقال أنبئك بما سمعت من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول «كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم» قال ابن عباس فإن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له اهـ.

النهر الفائق شرح كنز الدقائق (1/ 283)

 كره أيضًا (لبس ثوب فيه تصاوير) لأنه يشبه حامل الصنم والصورة عام في ذي الروح وغيره والتمثال خاص بذي الروح وتمثال الشجر مجاز إن صح كذا في (المغرب) والمراد ذو الروح لعدم الكراهة في غيره عملاً بقول ابن عباس (إن كنت ولابد فاعلاً فعليك بتمثال غير ذي روح) وفيه إيماء إلى أن تمثال ذي الروح ممنوع ومن ثم قال في (الخلاصة)

 

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 126)

(أو لغير ذي روح) مثل الأشجار والأزهار (أو مقطوعة الرأس) أي ممحوة فإنها إذا كانت كذلك لا تعبد فلا تكره، ولو قطع يداها أو رجلاها لا ترفع الكراهة وكذا لو أزيل الحاجبان والعينان، واعلم أن الصلاة التي أديت مع الكراهة التحريمية تعاد على وجه غير مكروه.

إيضاح الإصلاح لابن كمال باشا (18/ 10)

جعلِ الصورةِ في البيتِ، ذكرَهُ الإمامُ العَتابِيُّ(14) في شرحِ الجامِعِ الصغيرِ، إِلاَّ إِذَا صُغِّرَتْ جِدّاً بحيثُ لا تبدُو للناظرِ أو مُحِيَ رأسُها، من هُنا ظهرَ أنَّ تمثالَ غيرِ ذي روحٍ لا يُكرَهُ

فتاوي محمودية ج19ص246

 

نفحات السلوك على تحفة الملوك (ص: 128)[3]

 أما لو قطع يديها ورجليها لا ترتفع الكراهة؛ لأن الإنسان قد تقطع أطرافه وهو حي، كما في فتح القدير 1: 417، ومجمع الأنهر1: 126. ولما روي عن أبي هريرة – رضي

 الله عنه – قال: استأذن جبريل – عليه السلام – على النبي – صلى الله عليه وسلم -، فقال: (أدخل، فقال: كيف أدخل وفي بيتك ستر فيه تماثيل خيلاً ورجالاً، فإما أن تقطع رؤوسها أو تجعل بساطاً يوطأ، فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه تصاوير) في سنن النسائي 5: 504

 

https://www.wofs.com/skulls-are-they-good-or-bad-feng-shui/[4]

 

 

 

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar