Home » Hanafi Fiqh » Askimam.org » Place of Sajdah in Surah Saad

Place of Sajdah in Surah Saad

Slms. Hope you are ok. Where does sajdah need to be made in para 23, sura sad? Jzk. 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Sajdah should be made after the word “حسن مآب”. If the Sajdah is made after the word “وأناب“, neither the Sajdah needs to be repeated nor will Sajda-e-Sahw be wajib. [1] 

And Allah Ta’āla Knows Best

Safwaan Ibn Ml Ahmed Ibn Ibrahim

Student Darul Iftaa
Limbe, Malawi 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

______________________

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 193) – دار الكتب العلمية

والثاني أن في سورة (ص) عندنا سجدة التلاوة وعند الشافعي سجدة الشكر.

وفائدة الخلاف أنه لو تلاها في الصلاة سجد عندنا، وعنده لا يسجدها واحتج بما روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه «قرأ آية السجدة في ص وسجدها ثم قال: سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرا» .

وروي عن أبي سعيد الخدري أنه قال: «قرأ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على المنبر سورة ص فنزل وسجد وسجد الناس معه، فلما كان في الجمعة الثانية قرأها فتشوف الناس للسجود فنزل وسجد وسجد الناس معه وقال: لم أرد أن أسجدها فإنها توبة نبي من الأنبياء وإنما سجدت؛ لأني رأيتكم تشوفتم للسجود» .

(ولنا) حديث عثمان – رضي الله عنه – أنه قرأ في الصلاة سورة (ص) وسجد الناس معه وكان ذلك بمحضر من الصحابة – رضي الله عنهم – ولم ينكر عليه أحد، ولو لم تكن واجبة لما جاز إدخالها في الصلاة.

وروي أن «رجلا من الصحابة قال: يا رسول الله رأيت كما يرى النائم كأني أكتب سورة ص فلما انتهيت إلى موضع السجدة سجدت الدواة والقلم، فقال رسول الله: – صلى الله عليه وسلم – نحن أحق بها من الدواة والقلم فأمر حتى تليت في مجلسه وسجدها مع أصحابه» .

وما تعلق به الشافعي فهو دليلنا فإنا نقول نحن نسجد ذلك شكرا لما أنعم الله على داود بالغفران والوعد بالزلفى وحسن المآب، ولهذا لا يسجد عندنا عقيب قوله ” وأناب ” بل عقيب قوله ” مآب “، وهذه نعمة عظيمة في حقنا فإنه يطمعنا في إقالة عثراتنا وغفران خطايانا وزلاتنا فكانت سجدة تلاوة؛ لأن سجدة التلاوة ما كان سببها التلاوة، وسبب وجوب هذه السجدة تلاوة هذه الآية التي فيها الإخبار عن هذه النعم على داود – عليه الصلاة والسلام – وأطماعنا في نيل مثله.

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 482) – دار الكتب العلمية بيروت – لبنان 

“ص” {وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} وهذا هو الأولى مما قال الزيلعي تجب عند قوله تعالى: {وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ} وعند بعضهم عند قوله تعالى: {وَحُسْنَ مَآبٍ} لما نذكره … فإن السجدة لو وجبت عند قوله تعالى تعبدون فالتأخير إلى قوله تعالى لا يسأمون لا يضر ويخرج عن الواجب ولو وجبت عند قوله تعالى لا يسأمون لكانت السجدة المرادة قبله حاصلة قبل وجوبها ووجوب سبب وجوبها فيوجب نقصانا في الصلاة ولو كانت صلاتية ولا نقص فيما قلناه أصلا وهذا هو إمارة التبحر في الفقه كذا عن البدائع ففيما قلته قبله في “ص” كذلك وإلا يلزمنا التناقض وهذا هو الوجه الذي وعدنا به

•———————————•.

…قوله: “وظن داود” أي أيقن قوله: “إنما فتناه” أي أوقعناه في فتنة بلية بمحبة تلك المرأة قوله: “تجب عند قوله” الجملة بدل من ما ولعل هذا مبني على أحد الأقوال السابقة وهو القول بأن الوجوب متعلق بالآية بتمامها وإلا فقد قدم تصحيح أنه إذا قرأ كلمة السجدة مع حرف قبلها وبعدها يكون كقراءة الآية قوله: “وخر راكعا” أي ساجدا كذا في الجلالين قوله: “لما تذكره” أي في فصلت أي لنظيره وهو أن السجود لو وجب عند قوله وأناب فالتأخير عند قوله وحسن مآب لا يضر ويخرج عن الواجب ولو وجبت عند قوله وحسن مآب وقدمها عند قوله وأناب لكان السجود حاصلا قبل وجوبها ووجود سبب وجوبها فيوجب نقصانا في الصلاة لو كانت صلاتية ولا نقص في التأخير وقد علمت أن هذا مبني على أحد الأقوال السابقة

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 103) – دار الفكر-بيروت 

•———————————•

[رد المحتار]

وفي ص عند – {وحسن مآب} [ص: 25]- وهو أولى من قول الزيلعي  عند – وأناب – لما نذكره، وفي حم السجدة عند – {وهم لا يسأمون} [فصلت: 38]- وهو المروي عن ابن عباس ووائل بن حجر، وعند الشافعي عند – {إن كنتم إياه تعبدون} [فصلت: 37]- وهو مذهب علي ومروي عن ابن مسعود وابن عمر. ورجحنا الأول للاحتياط عند اختلاف مذاهب الصحابة لأنها لو وجبت عند ” تعبدون ” فالتأخير إلى ” لا يسأمون ” لا يضر بخلاف العكس لأنها تكون قبل وجود سبب الوجوب فتوجب نقصانا في الصلاة لو كانت صلاتية ولا نقص فيما قلناه أصلا كذا في البحر عن البدائع إمداد ملخصا،

 

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1/ 208) – المطبعة الكبرى الأميرية – بولاق، القاهرة 

وَفِي ص عِنْدَ قَوْله تَعَالَى {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24] عِنْدَنَا وَعِنْدَ بَعْضِهِمْ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى {وَحُسْنُ مَآبٍ}

 

عمدة الرعاية بتحشية شرح الوقاية (3/ 17) – مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات 

 قوله: وص؛ عند قولِه: {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}[ص: 24]، وقيل: في آخر قولِه: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ}[ص: 25]، هو الأرجح

 

فتاوی رحیمیہ (203/5) – اشاعت

الجواب: بہتر یہ ہے کہ سورہ ص میں سجدہ تلاوت “حسن مآب” پر کیا جائے، “اناب” پر سجدہ کرنا خلاف احتاط ہے۔۔۔ لیکن اعادہ کی ضرورت نہیں۔ 

 

فتاوی محمودیہ (7/471) – فاروقیہ

الجواب: آیت 25 پر آیت سجدہ ہے، اگر آیت 24 پر “اناب” پر سجدہ کرے گا تب بھی ایک قول پر ادا ہوجائےگا۔

 

کفایت المفتی (414/3) – اشاعت

الجواب:  (از مولانا احمد سعید صاحب) سورہ ص کا سجدہ آیت “مآب” پر صحیح ہے “اناب” پر درست نہیں۔

 

احسن الفتاوی (67/4) –  سعید

الجواب: حضرت مفتی کفایت اللہ صاحب رح کا جواب صحیح ہے، اس میں دونوں قول ہیں مگر دوسری آیت پر سجدہ کرنے میں احتاط ہے اس لئے یہ قول راجح ہے۔

 

امداد الاحکام (1/687) – مکتبہ دار العلوم کراچی

سوال: سورۂ ص  میں سجدہ” اناب” پر ہے یا مآب پر؟

الجواب: سورۂ ص  میں سجدہ” حسن مآب” پر ہے۔ ۔

This answer was collected from Askimam.org, which is operated under the supervision of Mufti Ebrahim Desai from South Africa.

Read answers with similar topics: