When was Tala Al Badru Alayna was sung to welcome our Rasul Allah Sallahu alai wassallam. Was it at the time of migration or when our rasul allah was returning from Tabuk?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

Assalamu alaikum wa rehmatullahi wa barakatuhu

Ads by Muslim Ad Network

When was Tala Al Badru Alayna was sung to welcome our Rasul Allah Sallahu alai wassallam. Was it at the time of migration or when our rasul allah was returning from Tabuk?


Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The preferred opinion is that Tala Al Badru Alayna was sung when Rasulullah ﷺ was entering Madina.[1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Syed Haneef

Student Darul Iftaa
New York, USA  

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1]البداية والنهاية ط إحياء التراث (3/ 241)

وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم الْمَدِينَةَ جَعَلَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَقُلْنَ: طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا * مِنْ ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعْ وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا * مَا دَعَا لِلَّهِ دَاعْ

 التفسير المظهري (4/ 340)

روى البيهقي عن عايشة لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جعل النساء والصبيان يقلن- شعر

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع … وجب الشكر علينا ما دعا الله داع

التوضيح لشرح الجامع الصحيح (21/ 603)

حديث أَبِي حُمَيْدٍ: أَقْبَلْنَا مَعَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مِنْ غَزْوَةِ تبوكَ حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى المَدِينَةِ قَالَ: “هذِه طَابَةُ”.

سلف في الحج (1) زاد هنا: “أحد يحبنا ونحبه”.

ثالثها:

حديث أنس – رضي الله عنه -: أَنَّه – صلى الله عليه وسلم – رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ المَدِينَةِ فَقَالَ:

“إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا” .. الحديث. سلف في الجهاد في باب: من حبسه العذر عن الغزو (2). والمراد: سابقوا بقلوبهم لشغل ضمائرهم بهم، يقولون: هم اليوم بموضع كذا وكذا، وقد أسلفنا أن طابة وطيبة من أسماء المدينة، قيل: لأنها الأمان كما قال الداودي. والقرية التي تأكل الثرى كما سلف، ودار الهجرة والتنزيل، ومهبط الوحي، ودار النصرة، ومثوى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حيًّا وميتا.

فائدة:

عند البيهقي: لما قدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من تبوك جعل النساء والصبيان والولائد يقلن:

طلع البدر علينا … من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا … ما دعا لله داع

ثم قال: هذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة [لا أنه لما قدم] (3) المدينة من ثنيات الوداع عند مقدمه من تبوك والله أعلم (4).

التحبير لإيضاح معاني التيسير (4/ 683)

عن السائب بن يزيد – رضي الله عنهما – قال: ذهَبنَا نَتلَقَّى رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم – مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ مَقْدَمَهُ مِنْ غزْوَةِ تَبُوكَ. أخرجه البخاري (2) وأبو داود (3) والترمذي (4). [صحيح]

([النوع التاسع في تلقي المسافر] (5))

قوله في نوع تلقي المسافر: “عن السائب بن يزيد” (6) أقول: ولد (7) في الثانية من الهجرة، حضر حجة الوداع مع أبيه وهو ابن سبع سنين. [252 ب].

قوله: “مقدمه من غزوة تبوك” أقول: قال ابن الأثير (8) بعد رواية أول الحديث: بلفظ زاد في رواية: “مقدمه من غزوة تبوك”، وفي رواية قال: “أذكر أني خرجت مع الصبيان”، وفي أخرى: “بغلمان نتلقى النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى ثنية الوداع مقدمه من تبوك” أخرجه البخاري. انتهى.

قوله: “ثنية الوداع” بفتح المثلثة وكسر النون وتشديد المثناة التحتية وهي: الطريق في الجبل كالنقب. وقيل: الطريق إلى الجبل. وقيل: العقبة. وقيل: الجبل نفسه

Sidebar