Is the Wudhu still valid after consuming camel’s meat?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

 

My question is :1.Will there be a breach in wuzu if I touch my private parts or wife’s private parts after making ghusl or wuzu?. I heard that it’s true in case of shafi madhab, what about hanafi madhab?. Is there a hadith pertaining to this issue?

2. Is the wuzu still valid after consuming camel’s meet?

3. What about leaning against a wall in the masjid and taking a small nap?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

  1.  According to the Hanafi Mazhab, (school of thought ) the touching of the private parts do not invalidate ones wuzu. As a Muqallid, we trust the knowledge of Imam Abu Hanifa and his expertise in hadith..  

 

2. Eating camel meat does not invalidate ones wuzu. 

3. It is advisable to renew the wuzu as there is a possibility of falling fast asleep and the possibility of having passed wind. 

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Syed Haneef Ahmed

Student Darul Iftaa

New York, U.S.A۔

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 تحفة الملوك (ص: 31)

الْمس الناقض وَمَسّ الذّكر لَا ينْقض وَلَا لمس الْمَرْأَة إِلَّا فِي الْمُبَاشرَة الْفَاحِشَة

الاختيار لتعليل المختار (1/ 10)

(وَمَسُّ الْمَرْأَةِ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ) لِرِوَايَةِ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: «أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» ، وَالْآيَةُ مُتَعَارِضَةُ التَّأْوِيلِ، فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ: الْمُرَادُ بِاللَّمْسِ الْجِمَاعُ، وَقَدْ تَأَكَّدَ بِفِعْلِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

(وَكَذَا مَسُّ الذَّكَرِ)

البناية شرح الهداية (1/ 305)

ولنا حديث آخر ولكنه ضعيف رواه أبو أمامة – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – «أن رجلا سأل النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فقال: إني مسست ذكري وأنا أصلي فقال: “إنما هو حدبة منك»

اللباب في الجمع بين السنة والكتاب (1/ 118)

(بَاب لمس الْمَرْأَة لَيْسَ بناقض للْوُضُوء)

 

الدَّارَقُطْنِيّ: عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَ: ” كَانَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يتَوَضَّأ ثمَّ يقبل بَعْدَمَا يتَوَضَّأ ثمَّ يُصَلِّي وَلَا يتَوَضَّأ “. وَإِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ سمع هَذَا الحَدِيث من أَبِيه، وَوَصله بعائشة من طَرِيق مُعَاوِيَة بن هِشَام، وَأَبوهُ: يزِيد بن شريك التَّيْمِيّ، تيم الربَاب، ثِقَة.

وروى عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: ” كنت أَنَام بَين يَدي رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فِي قبلته فَإِذا سجد غمز رجْلي فقبضتها وَإِذا قَامَ بسطتها “. قَالَت: ” والبيوت يَوْمئِذٍ لَيْسَ لَهَا مصابيح “. ذكر هَذَا (البُخَارِيّ وَمُسلم) وَالنَّسَائِيّ فِي بَاب الرُّخْصَة فِي لمس الْمَرْأَة.

البناية شرح الهداية (1/ 306)

[البناية]

عباس، وأبي موسى الأشعري – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ – في الذي صححه أبو بكر بن الحربي، وابن الجوزي، ومذهب عبيدة السلماني بفتح العين المهملة، وعبيدة الضبي بالضم وعطاء وطاووس والحسن البصري، والشعبي، والثوري، والأوزاعي، أن اللمس والملامسة كناية عن الجماع، ولا يجب الوضوء على مس المرأة أو تقبيلها إذا تيقن بعدم خروج المذي، وبه قال أصحابنا

Nurul Idhaah pg.36

Ahsanul fatawa vol.2 pg.22



 Darse- Tirmidhi vol1.pg.300

 الاختيار لتعليل المختار (1/ 10)

(وَيَنْقُضُهُ النَّوْمُ مُضْطَجِعًا لِمَا رَوَيْنَا، وَكَذَلِكَ الْمُتَّكِئُ وَالْمُسْتَنِدُ) لِأَنَّهُ مِثْلُهُ فِي الْمَعْنَى. قَالَ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ انْحَلَّ الْوِكَاءُ» قَالَ: (وَالْإِغْمَاءُ وَالْجُنُونُ) لِأَنَّهُمَا أَبْلَغُ فِي إِزَالَةِ الْمَسْكَةِ مِنَ النَّوْمِ ; لِأَنَّ النَّائِمَ يَسْتَيْقِظُ بِالِانْتِبَاهِ، وَالْمَجْنُونُ وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ لَا.

قَالَ: (وَالنَّوْمُ قَائِمًا وَرَاكِعًا وَسَاجِدًا وَقَاعِدًا) لَا يَنْقُضُ لِقَوْلِهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نَامَ قَائِمًا أَوْ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا أَوْ قَاعِدًا، إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا» .


 

Sidebar