Working with Ghair-mahram (strange) women

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

 

I work in a call centre and my role involves taking calls and speaking to customers. Some of are men and women. Unfortunately, living in the UK it’s hardly avoidable not to find employment that doesn’t involve having some interaction with the opposite gender with the exception of some sort of manual labour work which, is tiresome, and pays very low for long hours. That’s not ideal with everything so expensive here now.

Alhamdulillah, I try my utmost best to minimise as much interaction as possible. There is never any physical contact just eye contact, and verbal communication. I never do the following:

 

– Have dinner with them during lunch hours

– Play pool with them during lunch hours like other brothers

– Engage in causal chit-chat, but strictly work related when necessary, only gentle response to a good morning or when they greet me with a pretentious smile

– I never offer them or accept a drive home or to work

– I never get in the elevator if there is more than one female

 

I always say astagfirullah as much as possible for any shortcoming and just for interacting even when I needed to. With this in mind, am I still sinning working where I am?

 

Allah says in the Qur’an to fear him as much as we can, and I do my utmost best, but it is also frudh for a man to make a living for his family.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Your attitude as explained is appropriate. Make intention of earning an income as an act of Ibadah (worship) [1]

You state that you never get in the elevator if there is more than one female. It would also not be permissible to get in the elevator even if there is one female. (In fact even worse) [2] 

And Allah Ta’āla Knows Best

Safwaan Ibn Ml Ahmed Ibn Ibrahim 

Student Darul Iftaa
Limbe, Malawi

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
 

_______________________________

محمودیۃ    فتاوی محمودیۃ (28/9-138) – [1]

ضرورت پڑنے پر نامحرم عورتوں سے گفتگو

سوال: ۔۔۔

الجواب: نامحرم سے بات کرنے کی ضرورت پیش آۓ تو آنکھ میں آنکھ ڈالکر بات نہ کی جاۓ، نگاہ بچا کر بھی بات کی جاسکتی ہے۔

 

الهداية في شرح بداية المبتدي (4/ 460) – رحمانية )

فصل: في الوطء والنظر واللمس

قال: “ولا يجوز أن ينظر الرجل إلى الأجنبية إلا وجهها وكفيها” لقوله تعالى: {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور:31] قال علي وابن عباس رضي الله عنهما؛ ما ظهر منها الكحل والخاتم، والمراد موضعهما وهو الوجه والكف، كما أن المراد بالزينة المذكورة موضعها، ولأن في إبداء الوجه والكف ضرورة لحاجتها إلى المعاملة مع الرجال أخذا وإعطاء وغير ذلك، وهذا تنصيص على أنه لا يباح النظر إلى قدمها. وعن أبي حنيفة أنه يباح؛ لأن فيه بعض الضرورة. وعن أبي يوسف أنه يباح النظر إلى ذراعها أيضا؛ لأنه قد يبدو منها عادة.

قال: “فإن كان لا يأمن الشهوة لا ينظر إلى وجهها إلا لحاجة” لقوله عليه الصلاة والسلام: “من نظر إلى محاسن امرأة أجنبية عن شهوة صب في عينيه الآنك يوم القيامة” فإذا خاف الشهوة لم ينظر من غير حاجة تحرزا عن المحرم. وقوله لا يأمن يدل على أنه لا يباح إذا شك في الاشتهاء كما إذا علم أو كان أكبر رأيه ذلك

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 369) – سعيد )

وفي الشرنبلالية معزيا للجوهرة: ولا يكلم الأجنبية إلا عجوزا عطست أو سلمت فيشمتها لا يرد السلام عليها وإلا لا انتهى، وبه بان أن لفظه لا في نقل القهستاني، ويكلمها بما لا يحتاج إليه زائدة فتنبه

… (و) ينظر (من الأجنبية) ولو كافرة مجتبى (إلى وجهها وكفيها فقط) للضرورة قيل والقدم والذراع إذا أجرت نفسها للخبز تتارخانية.

[رد المحتار]

… (قوله وإلا لا) أي وإلا تكن عجوزا بل شابة لا يشمتها، ولا يرد السلام بلسانه قال في الخانية: وكذا الرجل مع المرأة إذا التقيا يسلم الرجل أولا، وإذا سلمت المرأة الأجنبية على رجل إن كانت عجوزا رد الرجل – عليها السلام – بلسانه بصوت تسمع، وإن كانت شابة رد عليها في نفسه، وكذا الرجل إذا سلم على امرأة أجنبية فالجواب فيه على العكس اهـ.

وفي الذخيرة: وإذا عطس فشمتته المرأة فإن عجوزا رد عليها وإلا رد في نفسه اهـ وكذا لو عطست هي كما في الخلاصة (قوله في نقل القهستاني) أي عن بيع المبسوط (قوله زائدة) يبعده قوله في القنية رامزا ويجوز الكلام المباح مع امرأة أجنبية اهـ وفي المجتبى رامزا، وفي الحديث دليل على أنه لا بأس بأن يتكلم مع النساء بما لا يحتاج إليه، وليس هذا من الخوض فيما لا يعنيه إنما ذلك في كلام فيه إثم اهـ فالظاهر أنه قول آخر أو محمول على العجوز تأمل، وتقدم في شروط الصلاة أن صوت المرأة عورة على الراجح ومر الكلام فيه فراجعه

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 368) – سعيد)[2]

وفي الأشباه: الخلوة بالأجنبية حرام إلا لملازمة مديونة هربت ودخلت خربة أو كانت عجوزا شوهاء أو بحائل،

[رد المحتار]

(قوله الخلوة بالأجنبية) أي الحرة لما علمت من الخلاف في الأمة، وقوله: حرام قال في القنية مكروهة كراهة تحريم وعن أبي يوسف ليس بتحريم اهـ

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar