الكتاب فتوح الشام

س: هل تصح نسبة الكتاب فتوح الشام المتداول بين الناس والتي هي مطبوعة الى الامام الواقدي؟ كثير من المحققين ينكرون هذا. فما رأي علماءنا؟ رأيت هذا التتحقيق على انترنيت. الرجاء منكم ان توضحوا هذه المسءلة المهمة. جزاكم الله خيرا لخدمتكم. 

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1220961&postcount=15

bismillah.jpg

ج: أبواب الدين مختلفة في أحكامها ، أما أبواب العقائد فعلمائنا شددوا فيها أشد التشديد. فلا يقبلون إلا الأحاديث الصحيحة القطعية اللتي لا خلاف في مصداقها وفحواها. وأما أبواب الأحكام ومسائل الحلال والحرام فهم يشددون فيها ؛ ولكن تشددهم أقل من تشدد هم في أبواب العقائد، فلا يقبلون إلا الأحاديث الصحيحة. وأما أبواب الفضائل ، فيتساهلون فيها ويعملون بالأحاديث الضعيفة أيضا. وقول الإمام أحمد رحمه الله مشهور في هذا الصدد حيث قال: “إذا روينا في الحلال والحرام شددنا، وإذا روينا في الفضائل تساهلنا”. وأما أبوب التفسير فعلمائنا يتساهلون فيها ويستدلون بالأحاديث الضعيفة أيضا ما لم تكن مخالفة بالأحاديث الصحيحة أو أصول الدين المهمة أو ضعيفة جدا أو موضوعا ؛ لأن المقصود فيها توجيه الآية على محمل صحيح. وأما أبواب التاريخ والسير فتجوزوا فيها تجوزا نهائيا وتساهلوا فيها أشد التساهل ؛ ولذلك نرى هم يعرضون ويقبلون فيها الأحاديث الضعيفة جدا ما لم تكن موضوعا وما لم تخالف الأحاديث الصحيحة وأصول الدين المهمة.

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)