I would like to know whether we as Muslims could or should not use these products as they are from dead sea in ‘Israel’?

Someone asked me whether the products from the Dead Sea in Israel are prohibited from use by Muslims? There are products such as skin care creams, muds, mineral salt etc.

I would like to know whether we as Muslims could or should not use these products as they are from dead sea in ‘Israel’. 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

According to many commentators of the Quran and historians alike, the Dead Sea is the final resting place of the perished nation of Lut (Peace be upon him).[i]  The famous commentator Ibn ‘Aashur (Allah have mercy upon him) explicitly states that the remains and ruins of the people of Sodom are visible on the seabed of the Dead Sea. 

The Prophet (salutations and blessings be upon him) urged his companions not to go into the areas upon which the punishment of Allah descended.  Let alone entering and dwelling such areas, the Prophet (salutations and blessings peace be upon him) further instructed his companions to empty all the containers of water gathered from the area.  He then ordered them not to consume the dough kneaded from the water and instead ordered them to give it to their camels.[ii] 

The esteemed commentator of Sahih al-Bukhari, Ibn Hajr al-Asqalaani (may Allah have mercy on him) cites the following narration in his commentary:

A man came into the presence of the Prophet (salutations and peace be upon him) and presented a ring he found in the ruins of the people of Thamud.  The Prophet evaded the offer and concealed his eyes from even witnessing the ring.  He then ordered the man to throw the ring away.”[iii]

The renown Hanafi jurist Ibn Abidin (Allah have mercy upon him) states that it will be disliked to use the water and mud of all those areas upon which the punishment of Allah the Almighty descended.[iv]  

Thus, to use cosmetics and other products made from the Dead Sea will be disliked.  One should abstain from all things which near oneself to the punishment of Allah the Almighty. 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mawlana Faraz Ibn Adam,

Student Darul Iftaa
UK

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
www.daruliftaa.net




[i]  وعاش لوط في المكان المسمى بعمق السديم قرب البحر الميت (أو بحر لوط) وهي قرى خمس، سكن لوط في إحداها المسماة بسدوم، ثم بعثه اللّه إلى أهل سدوم وما حولها من القرى (تفسير المنير للزحيلي)

وكان أهل مكة إذا سافروا في تجارتهم إلى الشام يمرّون ببلاد فلسطين فيمرون بأرض لوط على شاطىء البحر الميّت المسمّى بُحيرة لوط وكانوا يمرّون بديار لوط بجانبها لأن قُراهم غمرها البحر الميت وآثارها باقية تحت الماء . (تفسير التحرير والتنوير ج 23 ص 171 الدار التونسية للنشر)

 

[ii] عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ ثَمُودَ الْحِجْرَ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا وَاعْتَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا وَأَنْ يَعْلِفُوا الْإِبِلَ الْعَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنْ الْبِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ  (صحيح البخاري رقم الحديث 3379)

 

[iii] وَرَوَى الْحَاكِم فِي ” الْإِكْلِيل ” عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَالَ ” رَأَيْت رَجُلًا جَاءَ بِخَاتَمٍ وَجَدَهُ بِالْحِجْرِ فِي بُيُوت الْمُعَذَّبِينَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَتَرَ بِيَدِهِ أَنْ يَنْظُر إِلَيْهِ وَقَالَ : أَلْقِهِ . فَأَلْقَاهُ ” لَكِنَّ إِسْنَاده ضَعِيف ، وَسَيَأْتِي نَهْيه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَى مِنْ مِيَاههمْ فِي كِتَاب أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى .(فتح الباري ج 1 ص 622 دار الحديث)

 

[iv] يَنْبَغِي كَرَاهَةُ التَّطْهِيرِ أَيْضًا أَخْذًا مِمَّا ذَكَرْنَا وَإِنْ لَمْ أَرَهُ لِأَحَدٍ مِنْ أَئِمَّتِنَا بِمَاءٍ أَوْ تُرَابٍ مِنْ كُلِّ أَرْضٍ غُضِبَ عَلَيْهَا إلَّا بِئْرَ النَّاقَةِ بِأَرْضِ ثَمُودَ ، فَقَدْ صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِكَرَاهَتِهِ وَلَا يُبَاحُ عِنْدَ أَحْمَدَ .

قَالَ فِي شَرْحِ الْمُنْتَهَى الْحَنْبَلِيِّ : لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ { إنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحِجْرِ أَرْضِ ثَمُودَ فَاسْتَقَوْا مِنْ آبَارِهَا وَعَجَنُوا بِهِ الْعَجِينَ ، فَأَمَرَهُمْ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهْرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ آبَارِهَا وَيَعْلِفُوا الْإِبِلَ الْعَجِينَ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنْ الْبِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ } حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .

قَالَ : وَظَاهِرُهُ مَنْعُ الطَّهَارَةِ بِهِ وَبِئْرُ النَّاقَةِ هِيَ الْبِئْرُ الْكَبِيرَةُ الَّتِي يَرِدُهَا الْحُجَّاجُ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ ا هـ ( قَوْلُهُ : وَالِامْتِخَاطُ ) مَعْطُوفٌ عَلَى إلْقَاءٍ ، وَقَوْلُهُ : فِي الْمَاءِ مُتَعَلِّقٌ بِأَحَدِهِمَا عَلَى التَّنَازُعِ.(رد المحتار ج 1 ص 260 دار الكتب العلمية)

[ تَتِمَّةٌ ] يَنْبَغِي أَنْ يُزَادَ فِي الْمَنْدُوبَاتِ أَنْ لَا يَتَطَهَّرَ مِنْ مَاءٍ أَوْ تُرَابٍ مِنْ أَرْضٍ مَغْضُوبٍ عَلَيْهَا كَآبَارِ ثَمُودَ ، فَقَدْ نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى كَرَاهَةِ التَّطْهِيرِ مِنْهَا ، بَلْ نَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى الْمَنْعِ مِنْهُ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ عِنْدَهُمْ ، وَمُرَاعَاةُ الْخِلَافِ عِنْدَنَا مَطْلُوبَةٌ ، وَكَذَا يُقَالُ فِي التَّطْهِيرِ بِفَضْلِ مَاءِ الْمَرْأَةِ كَمَا يَأْتِي قَرِيبًا فِي الْمَنْهِيَّاتِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .(رد المحتار ج 1 ص 257 دار الكتب العلمية)

 

Source