Am I befitting to be Imam?

Asalamwalaykum wmw Mufti Saheb…
PLZ help me in this situation i am in … I don’t know what to do and am very disturbed as I don’t know If i am counted in the category of mazoor or not ?

Mufti Saheb I lead fard namaaz and taraweeh salah at My local masjid as a partial imam ( only esha salah ) … since long (6 to 7 years) I suffered with this problem that whenever I have been given imamat I have a lot of pressure on me and  OCD  of wudhu been broken through urine drops comes to mind and disturbs me IN my swalaah … it mainly happens when I am the imam and leading the congregational prayers… now TOGETHER  with pressure of ocd I ALSO have a weak postrate which normally removes fluid from my private part and is literally seen in the under wear after salah  and this only comes out due to the pressure and heavy ocd WHILST IN SALAH …

MY condition before salah is I try my best to remove the urine drops and clean and wet my underwear to clear any doubts ..Sometimes I wet my izaar also with water so that I don’t think a lot on it in swalah
….I start my namaz and as I start the Waham starts in full force and especially when I am the imam than sometimes I feel the drops of fluid also coming out one or two ….when I check my underwear  after swalaah many times I find the stains … I don’t know if my namaz is accepted in this halat of mine …

I am really worried especially this ramzhan when I lead the taraweeh in this condition … I visited the urologist many times also given medication but I didn’t see a big change… he gives me antibiotics after all the needed tests… but not much is cured … What I can tell you mufti saaheb is that IT IS JUST NOT IN MY CONTROL I TRY MY BEST TO STOP MY NAMAZ  PRESSURE BUT STILL MORE I FAIL AND THE FLUID/urine drops drips …

If I read my own prayer it also disturbs me in the above way but than i dont have that much pressure because i know i am only responsible for my swalah inda Allah but the pressure is morewhen am praying in jamat as an imam…

Plz help me Mufti Saheb..
What should I do ?

The Question IS AM I A MAZOOR ?

IS MY NAMAZ  ACCEPTED?

MUST I STOP IMAMAT?

WILL I BE TAKEN AS A GUNEHGAAR IN THIS CONDITION OF MINE Where in I TRY MY BEST TO STOP THIS CONDITION OF MINE BUT IT’S JUST NOT IN MY CONTROL ….

PLZ HELP MUFTI SAHEB .. 
MAY ALLAH REWARD YOU . AMEEN

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh. 

A Mazoor is a person who cannot find a moment between two Salahs to perform Wudhu and pray Salah due to his Wudhu breaking constantly. In order to find out whether you are mazoor, you may choose the two Salahs with the smallest gap which generally is between Asr and Maghrib. If you cannot find a moment between two Salahs in which you can pray Salah with Wudhu (even if you have to pray that Salah sitting)[i] then you will be counted as a Mazoor. Once a person has become a Mazoor, it is sufficient that the problem occurs once between each Salah in order for a person to remain a Mazoor. If the problem does not occur even once between 2 Salahs, then the person will no longer be Mazoor and the rulings of Mazoor will no longer apply. [ii]

The ruling for a Mazoor is that he must renew his Wudhu for each Salah time, and with that Wudhu he can read any of his Salah. [iii]

A Mazoor cannot lead Salah of those behind him when those behind him are not Mazoor.[iv]

We would suggest that you do not lead Salah, as you have OCD and a weak prostrate. This will also help your OCD decrease which in turn may help your urine problem.[v]

If you are definite that those previous Salahs that you lead, droplets came out, and you saw the droplets, then you should inform those who prayed behind you to repeat those Salahs.[vi]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Ridhwan Ur Rahman

Student Darul Iftaa
Cardiff, Wales, UK 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim


[i] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 307)

فُرُوعٌ) يَجِبُ رَدُّ عُذْرِهِ أَوْ تَقْلِيلُهُ بِقَدْرِ قُدْرَتِهِ وَلَوْ بِصَلَاتِهِ مُومِيًا (قَوْلُهُ: أَوْ تَقْلِيلُهُ) أَيْ: إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ رَدُّهُ بِالْكُلِّيَّةِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بِصَلَاتِهِ مُومِئًا) أَيْ: كَمَا إذَا سَالَ عِنْدَ السُّجُودِ وَلَمْ يَسِلْ بِدُونِهِ فَيُومِئُ قَائِمًا

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 308)

أَوْ قَاعِدًا، وَكَذَا لَوْ سَالَ عِنْدَ الْقِيَامِ يُصَلِّي قَاعِدًا، بِخِلَافِ مَنْ لَوْ اسْتَلْقَى لَمْ يَسِلْ فَإِنَّهُ لَا يُصَلِّي مُسْتَلْقِيًا. اهـ. بِرْكَوِيَّةٌ. (قَوْلُهُ: وَبِرَدِّهِ لَا يَبْقَى ذَا عُذْرٍ) قَالَ فِي الْبَحْرِ: وَمَتَى قَدَرَ الْمَعْذُورُ عَلَى رَدِّ السَّيَلَانِ بِرِبَاطٍ أَوْ حَشْوٍ أَوْ كَانَ لَوْ جَلَسَ لَا يَسِيلُ وَلَوْ قَامَ سَالَ وَجَبَ رَدُّهُ، وَخَرَجَ بِرَدِّهِ عَنْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ عُذْرٍ، وَيَجِبُ أَنْ يُصَلِّيَ جَالِسًا بِإِيمَاءٍ إنْ سَالَ بِالْمَيَلَانِ؛ لِأَنَّ تَرْكَ السُّجُودِ أَهْوَنُ مِنْ الصَّلَاةِ مَعَ الْحَدَثِ. اهـ.

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 227)

وَمَتَى قَدَرَ الْمَعْذُورُ عَلَى رَدِّ السَّيَلَانِ بِرِبَاطٍ أَوْ حَشْوٍ أَوْ كَانَ لَوْ جَلَسَ لَا يَسِيلُ وَلَوْ قَامَ سَالَ وَجَبَ رَدُّهُ وَخَرَجَ بِرَدِّهِ عَنْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ عُذْرٍ بِخِلَافِ الْحَائِضِ إذَا مُنِعَتْ الدُّرُورَ فَإِنَّهَا حَائِضٌ

[ii]الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 305)

(وَصَاحِبُ عُذْرٍ مَنْ بِهِ سَلَسٌ) بَوْلٍ لَا يُمْكِنُهُ إمْسَاكُهُ (أَوْ اسْتِطْلَاقُ بَطْنٍ أَوْ انْفِلَاتُ رِيحٍ أَوْ اسْتِحَاضَةٌ) أَوْ بِعَيْنِهِ رَمَدٌ أَوْ عَمَشٌ أَوْ غَرَبٌ، وَكَذَا كُلُّ مَا يَخْرُجُ بِوَجَعٍ وَلَوْ مِنْ أُذُنٍ وَثَدْيٍ وَسُرَّةٍ (إنْ اسْتَوْعَبَ عُذْرُهُ تَمَامَ وَقْتِ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ)

بِأَنْ لَا يَجِدَ فِي جَمِيعِ وَقْتِهَا زَمَنًا يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي فِيهِ خَالِيًا عَنْ الْحَدَثِ (وَلَوْ حُكْمًا) لِأَنَّ الِانْقِطَاعَ الْيَسِيرَ مُلْحَقٌ بِالْعَدَمِ (وَهَذَا شَرْطُ) الْعُذْرِ (فِي حَقِّ الِابْتِدَاءِ، وَفِي) حَقِّ (الْبَقَاءِ كَفَى وُجُودُهُ فِي جُزْءٍ مِنْ الْوَقْتِ) وَلَوْ مَرَّةً (وَفِي) حَقِّ الزَّوَالِ يُشْتَرَطُ (اسْتِيعَابُ الِانْقِطَاعِ) تَمَامَ الْوَقْتِ (حَقِيقَةً) لِأَنَّهُ الِانْقِطَاعُ الْكَامِلُ.

الفتاوى الهندية – دار الفكر –  (1/ 41)

لْمُسْتَحَاضَةُ وَمَنْ بِهِ سَلَسُ الْبَوْلِ أَوْ اسْتِطْلَاقِ الْبَطْنِ أَوْ انْفِلَاتِ الرِّيحِ أَوْ رُعَافٍ دَائِمٌ أَوْ جُرْحٍ لَا يُرْقَأُ يَتَوَضَّئُونَ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ وَيُصَلُّونَ بِذَلِكَ الْوُضُوءِ فِي الْوَقْتِ مَا شَاءُوا مِنْ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ هَكَذَا فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ وَصَلَتْ ثُمَّ خَرَجَ الْوَقْتُ وَدَخَلَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى وَانْقَطَعَ دَمُهَا فِيهِ أَعَادَتْ تِلْكَ الصَّلَاةَ لِعَدَمِ الِاسْتِيعَابِ. وَإِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ الثَّانِيَةِ حَتَّى خَرَجَ لَا تُعِيدُهَا لِوُجُودِ اسْتِيعَابِ الْوَقْتِ وَشَرْطُ بَقَائِهِ أَنْ لَا يَمْضِيَ عَلَيْهِ وَقْتُ فَرْضٍ إلَّا وَالْحَدَثُ الَّذِي اُبْتُلِيَ بِهِ يُوجَدُ فِيهِ هَكَذَا فِي التَّبْيِينِ

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح – أحمد بن محمد بن إسماعيل الطحطاوي الحنفي1231ه – (ص: 149)

ومن به عذر كسلس بول أو استطلاق بطن” وانفلات ريح ورعاف دائم وجرح لا يرقأ ولا يمكن حبسه بحشو من غير مشقة ولا بجلوس ولا بالإيماء في الصلاة فبهذا يتوضؤون “لوقت كل فرض” لا لكل فرض ولا نفل لقوله صلى الله عليه وسلم: “المستحاضة تتوضأ لوقت كل صلاة” رواه سبط ابن الجوزي عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى فسائر ذوي الأعذار في حكم المستحاضة فالدليل يشملهم “ويصلون به” أي بوضوئهم في الوقت ما شاؤوا من “النوافل”.

 فتاوى رحيمية (4/66)

فتاوى دار العلوم ديوبند عزيز الفتاوى (1/183)

فتاوى محمودية (213/ 5)

فتاوى دار العلوم ديوبند (1/221)

فتاوى دينيه (1/301)

 

[iii]الفتاوى الهندية (1/ 41)

الْمُسْتَحَاضَةُ وَمَنْ بِهِ سَلَسُ الْبَوْلِ أَوْ اسْتِطْلَاقِ الْبَطْنِ أَوْ انْفِلَاتِ الرِّيحِ أَوْ رُعَافٍ دَائِمٌ أَوْ جُرْحٍ لَا يُرْقَأُ يَتَوَضَّئُونَ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ وَيُصَلُّونَ بِذَلِكَ الْوُضُوءِ فِي الْوَقْتِ مَا شَاءُوا مِنْ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ هَكَذَا فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ.

 

وَإِنْ تَوَضَّأَ عَلَى السَّيَلَانِ وَصَلَّى عَلَى الِانْقِطَاعِ وَتَمَّ الِانْقِطَاعُ بِاسْتِيعَابِ الْوَقْتِ الثَّانِي أَعَادَ. كَذَا فِي شَرْحِ مُنْيَةِ الْمُصَلِّي لِإِبْرَاهِيمَ الْحَلَبِيِّ وَكَذَا إذَا انْقَطَعَ فِي خِلَالِ الصَّلَاةِ وَتَمَّ الِانْقِطَاعُ. هَكَذَا فِي الْمُضْمَرَاتِ وَيَبْطُلُ الْوُضُوءُ عِنْدَ خُرُوجِ وَقْتِ الْمَفْرُوضَةِ بِالْحَدَثِ السَّابِقِ. هَكَذَا فِي الْهِدَايَةِ وَهُوَ الصَّحِيحُ. هَكَذَا فِي الْمُحِيطِ فِي نَوَاقِضِ الْوُضُوءِ حَتَّى لَوْ تَوَضَّأَ الْمَعْذُورُ لِصَلَاةِ الْعِيدِ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ بِهِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ وَهُوَ الصَّحِيحُ؛ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ صَلَاةِ الضُّحَى.

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح – أحمد بن محمد بن إسماعيل الطحطاوي الحنفي1231ه – (ص: 150)

“ويبطل وضوء المعذورين” إذا لم يطرأ ناقض غير العذر “بخروج الوقت” كطوع الشمس في الفجر عند أبي حنيفة ومحمد “فقط”

 فتاوى دار العلوم ديوبند (1/221)

فتاوى محمودية (213/ 5)

فتاوى دينيه (1/301)

فتاوى رحيمية (4/66)

 

[iv] حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 288)

و” السادس “السلامة من الأعذار” فإن المعذور صلاته ضرورية فلا يصح اقتداء غيره به “كالرعاف” الدائم وانفلات الريح ولا يصح اقتداء من به انفلات ريح ممن به سلس بول لأنه ذو عذرين

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 578)

(وَكَذَا لَا يَصِحُّ الِاقْتِدَاءُ بِمَجْنُونٍ مُطْبِقٍ أَوْ مُتَقَطِّعٍ فِي غَيْرِ حَالَةِ إفَاقَتِهِ وَسَكْرَانَ) أَوْ مَعْتُوهٍ ذَكَرَهُ الْحَلَبِيُّ (وَلَا طَاهِرٍ بِمَعْذُورٍ)

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 381)

(قَوْلُهُ وَطَاهِرٍ بِمَعْذُورٍ) أَيْ وَفَسَدَ اقْتِدَاءُ طَاهِرٍ بِصَاحِبِ الْعُذْرِ الْمُفَوِّتِ لِلطَّهَارَةِ؛ لِأَنَّ الصَّحِيحَ أَقْوَى حَالًا مِنْ الْمَعْذُورِ وَالشَّيْءُ لَا يَتَضَمَّنُ مَا هُوَ فَوْقَهُ وَالْإِمَامُ ضَامِنٌ بِمَعْنَى تَضْمَنُ صَلَاتُهُ صَلَاةَ الْمُقْتَدِي، وَقَيَّدَ الْمَعْذُورَ فِي الْمُجْتَبَى بِأَنْ يُقَارِنَ الْوُضُوءَ الْحَدَثُ أَوْ يَطْرَأَ عَلَيْهِ لِلِاحْتِرَازِ عَمَّا إذَا تَوَضَّأَ عَلَى الِانْقِطَاعِ وَصَلَّى كَذَلِكَ فَإِنَّهُ يَصِحُّالِاقْتِدَاءُ بِهِ؛ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِ الطَّاهِرِ وَقَيَّدَ بِالطَّاهِرِ؛ لِأَنَّ اقْتِدَاءَ الْمَعْذُورِ صَحِيحٌ إنْ اتَّحَدَ عُذْرُهُمَا

احسن الفتاوى (3/364)

فتاوى محمودية (10/259)

 

[v] فتاوى مفتي محمود (2/203)

[vi] الاشباه والنظاءر – الشيخ زين الدين الشهير بابن نجيم الحنفي – – دار الكتب العلمية – ص. 47ٍ

اليقين لا يزول بالشك