Does music remove barakah?

Assalaamu Alaykum Respected Ulema I have yet to come across anything concerning the matter I am going to ask about. It has come to my attention that Music played in the workplace of Muslim-owned businesses and restaurants removes Barakah and is impermissable, though there might be non-Muslim staff and customers. Please advise on this matter for the knowledge of business owners, and of Muslims who support these businesses. JazakAllah Khair.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Music is strictly forbidden in Islam.

 

Allāh Ta’āla says in the Qur’an,

 

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ  

There are those amongst men who purchase vain speech without knowledge, to mislead from the Path of Allāh and throw ridicule on (the Path). For them there is a humiliating chastisement. (لقمان:6) 

 

Abdullah Ibn Masood رضي الله عنه  stated that the above was verse revealed regarding the prohibition of music.1 

The same explanation has also been narrated from  Hadhrat Abdullah Ibn Abbas, Hadhrat Jabir, Mujahid, Ikrima, Ibrahim Nakha’i, Mak’hul and others.2

 

Hasan al-Basri رحمه الله  said:
“This verse was revealed in relation to singing and musical instruments.’’3

Allah Ta’āla refers to four harms of music in this verse,

  1. It is futile talk.( لَهْوَ الْحَدِيثِ)
  2. It deviates people from the path of Allah Ta’āla.( لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)
  3. It is a means of mocking deen.( ( وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا
  4. It incurs humiliating punishment.( عَذَابٌ مُهِينٌ)

Consider the following Ahadith:

“لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُعْزَفُ عَلَى رُؤوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ”

Translation: There will come people in my Ummah, who will make adultery, silk, alcohol, and musical instruments permissible, Allah will change them into monkeys and swine.”)Abu Dawood) 4 

“إن اللهَ حرَّم عليَّ، أو حَرَّمَ الخمْرَ والميسِر، والكُوبة”

Translation: Verily, Allah has prohibited liquor, gambling, and the musical drum. (Abu Dawood) 5 

 

إنَّ الغِناءَ يُنبِتُ النِّفاقَ في القَلْب

Translation: Music makes hypocrisy grow in the heart. (Abu Dawood) 6 

Barakah refers to an increase by divine intervention. How can one attain barakah in one’s business when music is played which has been characterised with such evils that incurs the punishment of Allah Ta’āla?




And Allah Ta’āla Knows Best

Huzaifah Deedat

Student Darul Iftaa
Lusaka, Zambia 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

____________________

 

 مصنف ابن أبي شيبة-مكتبة الرشد (4/ 368) 1

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صَخْرٍ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: «الْغِنَاءُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

تفسير ابن كثير ت سلامة- دار طيبة للنشر والتوزيع (6/ 331)2

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا حُمَيْد الْخَرَّاطُ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ: أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} قَالَ: الْغِنَاءُ.

وَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٌ، وعِكْرِمة، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْر، وَمُجَاهِدٌ، وَمَكْحُولٌ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بَذيمة.

تفسير ابن كثير ت سلامة- دار طيبة للنشر والتوزيع (6/ 331)3

وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: أُنْزِلَتْ هذه الآية: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} فِي الْغِنَاءِ وَالْمَزَامِيرِ.

سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط- دار الرسالة العالمية (5/ 151)4

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُعْزَفُ عَلَى رُؤوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ

إسناده ضعيف، مالك بن أبي مريم لم يرو عنه غير حاتم بن حريث ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن حرَّم: لا يُدرى مَن هو، وقال الذهبي: لا يُعرف.

وأخرجه بتمامه البخاري في “تاريخه” 1/ 305، وابن حبان (6758)، والطبراني في “الكبير” (3419)، وفي “مسند الشاميين” (2061)، والبيهقي 8/ 295 و10/ 221، وفي “الشعب” (5114) من طريقين عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا بقصة الخمر أحمد (22950) وعنه أبو داود (3688) عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، به. ولفظه: “ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها”. وهذا القدر منه له شواهد يصح بها من حديث عائشة عند الحاكم 4/ 147، والبيهقي 8/ 294 – 295، وعن عبادة بن الصامت عند أحمد (22759) وسلف عند ابن ماجه برقم (3385)، وعن أبي أمامة وقد سلف برقم (3384)

سنن أبي داود ت الأرنؤوط- دار الرسالة العالمية (5/ 537)5

حدَّثنا محمدُ بنُ بشَّار، حدَّثنا أبو أحمدَ، حدَّثنا سفيانُ، عن عليٍّ ابن بذيمَة، حدَّثني قيسُ بنُ حَبْتَرٍ النهشليُّ عن ابنِ عباس، قال: إن وفدَ عبدِ القيس قالوا: يا رسولَ الله – صلَّى الله عليه وسلم – فيم نشربُ؟ قال: “لا تشربُوا في الدُّبَّاء، ولا في المُزفَّت، ولا في النَّقِير، وانتبِذوا في الأسقيَة قالوا: يا رسولَ الله، فإن اشتدَّ في الأسقية؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ”، قالوا: يا رسُولَ الله، فقالَ لهم في الثالثة أو الرابعة: “أهريقوه”، ثم قال: “إن اللهَ حرَّم عليَّ، أو حَرَّمَ الخمْرَ والميسِر، والكُوبة” قال: “وكُلُّ مُسكِرٍ حَرَام”، قال سفيان: فسألتُ علي بن بذِيمَةَ عن الكُوبةِ، قال: الطَّبْلُ

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثورى، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي وأخرجه أحمد في “مسنده” (2476)، وفي “الأشربة” (192 – 194) وأبو يعلى (2729)، والطحاوي في “شرح معاني الآثار” 4/ 223، وابن حبان (5365)، والبيهقي 10/ 221 من طريق أبي أحمد الزُّبيري، بهذا الإسناد

سنن أبي داود ت الأرنؤوط -دار الرسالة العالمية (7/ 287)6

حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، قال: حَدَّثنا سلامُ بنُ مسكينِ، عن شيخٍ شَهِدَ أبا وائلٍ في وليمةٍ، فجعلوا يُغنُّونَ، فحلَّ أبو وائلٍ حُبْوَته، وقال سمعتُ عبدَ الله يقول: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم – يقول: “إنَّ الغِناءَ يُنبِتُ النِّفاقَ في القَلْب” :

إسناده ضعيف لجهالة الشيخ الراوي عن أبي وائل، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البيهقي في “السنن” 10/ 223 من طريق حرمي بن عمارة، عن سلام، بهذا الإسناد. وفيه زيادة: “كما ينبت الماء البقل وأخرجه موقوفاً المروزي في كتاب “تعظيم قدر الصلاة” (680)، والبيهقي في “السنن” 10/ 223، وفي “الشعب” (4744) و (4745) من طريق حماد، عن إبراهيم ابن يزيد النخعي، عن ابن مسعود، ورجاله ثقات، وثبت عن إبراهيم النخعي أنه قال: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله: فهو عن غير واحد عن عبد الله. انظر المزي “تهذيب الكمال” 2/ 239. وقال البيهقي في “الشعب”: وقد روي هذا مسنداً بإسناد غير قوي وقال ابن رجب في “شرح العلل” 1/ 294 , 295: وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند، لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة