Permissibility of Masturbating

  1. Asalam u alaikum. I would like to ask you that my wife don’t like to touch my private part (penis). And sometimes when we just wants to satisfy each other by hand while im masturbation her can i same time masturbate my self because she dont want to touch my private part?
  2. Some time i need to be satisfied and she will only contribute with kissing or i can play with upper parts (sometime in her menses ) am i allow to use my hand in that condition or rub my private part against her leg or other body parts to satisfy my self?  Thanks 
Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

  1.  It is not permissible for one to masturbate himself. 
  2.  It is permissible for the husband to derive comfort from the wife in any way including rubbing private parts during her menses in the areas above the breasts and below the knees. The area between the breasts and the knees is prohibited.. 

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Syed Haneef Ahmed

Student Darul Iftaa

New York, U.S.A۔

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.


 

 

 فتح القدير للكمال ابن الهمام (2/ 330)

ولا يحل الاستمناء بالكف ذكر المشايخ فيه أنه – عليه الصلاة والسلام – قال «ناكح اليد ملعون، فإن غلبته الشهوة ففعل إرادة تسكينها به فالرجاء أن لا يعاقب»

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (2/ 155)

والاستمناء حرام

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 399)

ويجوز أن يستمني بيد زوجته وخادمته اهـ وسيذكر الشارح في الحدود عن الجوهرة أنه يكره ولعل المراد به كراهة التنزيه فلا ينافي قول المعراج يجوز تأمل وفي السراج إن أراد بذلك تسكين الشهوة المفرطة الشاغلة للقلب وكان عزبا لا زوجة له ولا أمة أو كان إلا أنه لا يقدر على الوصول إليها لعذر قال أبو الليث أرجو أن لا وبال عليه وأما إذا فعله لاستجلاب الشهوة فهو آثم اهـ.

بقي هنا شيء وهو أن علة الإثم هل هي كون ذلك استمتاعا بالجزء كما يفيده الحديث وتقييدهم كونه بالكف ويلحق به ما لو أدخل ذكره بين فخذيه مثلا حتى أمنى، أم هي سفح الماء وتهييج الشهوة في غير محلها بغير عذر كما يفيده قوله وأما إذا فعله لاستجلاب الشهوة إلخ؟ لم أر من صرح بشيء من ذلك والظاهر الأخير؛ لأن فعله بيد زوجته ونحوها فيه سفح الماء لكن بالاستمتاع بجزء مباح كما لو أنزل بتفخيذ أو تبطين بخلاف ما إذا كان بكفه ونحوه وعلى هذا فلو أدخل ذكره في حائط أو نحوه حتى أمنى أو استمنى بكفه بحائل يمنع الحرارة يأثم أيضا ويدل أيضا على ما قلنا ما في الزيلعي حيث استدل على عدم حله بالكف بقوله تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون} [المؤمنون: 5] الآية وقال فلم يبح الاستمتاع إلا بهما أي بالزوجة والأمة اهـ فأفاد عدم حل الاستمتاع أي قضاء الشهوة بغيرهما هذا ما ظهر لي والله سبحانه أعلم.

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 27)

في الجوهرة: الاستمناء حرام، وفيه التعزير

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (2/ 285)

وقال أبو يوسف سألت أبا حنيفة أيمس الرجل فرج امرأته وتمس هي فرجه ليتحرك عليه قال لا بأس بذلك

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 49)

فرع في الخانية مريض عجز عن الاستنجاء ولم يكن له من يحل له جماعه سقط عنه الإستنجاء لأنه لا يحل مس فرجه إلا لذلك والله أعلم

 فتح القدير للكمال ابن الهمام (1/ 166)

قوله ولا يأتيها زوجها) ولو أتاها مستحلا كفر أو عالما بالحرمة أتى كبيرة ووجبت التوبة ويتصدق بدينار أو بنصفه استحبابا، وقيل بدينار إن كان أول الحيض وبنصفه إن وطئ في آخره كأن قائله رأى أنه لا معنى للتخيير بين القليل والكثير في النوع الواحد، وكذا هذا الحكم لو قالت حضت فكذبها لأن تكذيبه لا يعمل بل تثبت الحرمة بإخبارها، وأما الاستمتاع بها بغير الجماع فمذهب أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي ومالك يحرم عليه ما بين السرة والركبة وهو المراد بما تحت الإزار،

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (2/ 285)

ولا بأس أن يستمتع بامرأته الحائض والنفساء بما دون الفرج وكذلك الأمة وهذا قول محمد وعندهما إنما يجوز له ذلك بما عدا ما بين السرة إلى الركبة